Markovna – شعور ممتع بسدادة الشرج
تظهر Markovna جاثية على ركبتيها في غرفة نوم بسيطة، ترتدي سراويل داخلية بيضاء وبلوزة واسعة، وشعرها البني ينسدل على ظهرها بينما تقوم بإدخال وإخراج سدادة الشرج ببطء. هي نحيفة، في أوائل العشرينيات، مع وشوم صغيرة على إحدى ذراعيها، ولا تتسرع في حركاتها؛ فكل حركة مدروسة وكأنها في حالة تأمل. بعد إزالة السدادة، تنحني قليلاً وتتغوط على كومة من ورق التواليت الموضوعة أمامها وهي لا تزال على ركبتيها، ويداها تستندان إلى فخذيها. تمد يدها للخلف، وتتحسس بأصابعها، ثم تسحب البراز من الورق وتلتقطه بيدك، وتقربه منها وكأنها تفحصه. تبقى الكاميرا على زاوية جانبية طبيعية طوال الوقت، لقطة متوسطة بدون تقطيع — مجرد تصوير خام وثابت لها وهي تتعامل مع الفضلات، وتشمها، وتلعب بها بدقة. لا يوجد حوار ولا موسيقى، فقط المشاهد والأصوات الهادئة لتحركاتها وحفيف الورق من حين لآخر. إنه مشهد غريب ومكثف ويركز بشكل لا يمكن إنكاره على فيتيش محدد جداً، تم تصويره بطريقة تبدو خاصة وغير مجهزة مسبقاً، ولكنها مقصودة تماماً.