إيلا جيلبرت – تنظيف مهبل ضخم ومفصل
إيلا جيلبرت مستلقية على ظهرها في غرفة الغسيل، ساقيها منتشرتان على نطاق واسع، وهي تنظف مؤخرتها بنفسها باستخدام كلتا يديها وقطعة قماش صغيرة. إنها أم شقراء قصيرة ذات منحنيات في الثلاثينيات من عمرها، ترتدي نظارات وأحمر شفاه، ومحلقاً بالكامل في منطقة المهبل – تبدو وكأنها تنظف بعد جلسة فوضوية أو تستعد لشيء أكثر قذارة. تبقى الكاميرا واسعة لأغلب الوقت، وتصطاد كل حركة بينما ترفع إحدى ساقيها عالياً، وتلف القماش، وتمسك بشدة حول فتحة المهبل. لا يوجد اختراق، لكنها تعمل حقاً على تلك المنطقة، أصابعها تغوص بعمق، وجهها مركز وكأنه عمل جاد. الخلفية مزدحمة بزجاجات بلاستيكية، ومغسلة تعمل، مناشف زرقاء – يبدو الأمر حقيقياً، مثل تنظيف فردي تلقائي تحول إلى شيء جذاب. لا تتكلم أبداً، فقط تهمس بهدوء، تبقى في دورها وكأن هذا روتيني. كل شيء مكثف بطريقة منخفضة، ليس فاقعاً، لكن خصوصية الفعل والتزامها تباعه. لا ترى هذا النوع من الأشياء المملة-الغريبة التي يتم تنفيذها بهذه الطريقة الجادة غالباً.