تدمير Matildas في المطبخ والحمام بالبراز – كاميرا 2 – الجزء 1
امرأة آسيوية نحيفة في منتصف العشرينات بشعر أسود طويل وصدر صغير، عارية تماماً في ما يبدو أنه مطبخ وحمام في شقة صغيرة. تبدأ واقفة في الحمام وهي تغطي صدرها، وخلفها ستارة دش خضراء، مع إضاءة طبيعية من النافذة. الثلاجة بيضاء وهناك ملصقات سوشي على الحائط، مما يعطي إحساساً بمكان معيشة حقيقي وليس استوديو. تنحني للأمام، ثم تنتقل إلى المطبخ حيث تجلس القرفصاء فوق كومة بنية على طاولة بيضاء. الفضلات موجودة بالفعل وليست حديثة، تبدو وكأنها مُجهزة. تجثو على ركبتيها، تلمسها بيديها، وتلوث الطاولة بها وتمسحها على جسدها. الكاميرا 2 تأخذ زاوية جانبية، إضاءة خافتة، لقطات متوسطة دون التركيز كثيراً على الوجه. تبقى صامتة دون كلام، مركزة فقط على التعامل مع المادة. جسدها النحيف وبشرتها الشاحبة يتناقضان مع الفضلات البنية، المنظر خام ومثير للقلق. العمل يبدو كأنه إهانة مفتعلة، وليس جنسياً بالمعنى التقليدي. التركيز على السكات منذ البداية دون تمهيد. تكرار حركاتها بين القرفصاء والركوع واللمس يزداد حدة. تفاصيل الخلفية مثل الثلاجة والملصقات والشعر غير المصفف تجعل الفيديو يبدو حقيقياً أكثر من الأفلام المصقولة. تظهر قدماها على أرضية بلاط ثم لينوليوم. هي بمفردها تماماً. الفعل منهجي وغير متسرع. الكاميرا لا تتردد، تثبت على القذارة وعلى يديها وعلى الطاولة. الأمر لا يتعلق بالإثارة التقليدية، بل بالهوس بالمحرمات. الجسم البني على الطاولة في الإطار 5 هو بالتأكيد براز وليس شوكولاتة أو شيئاً مزيفاً. في الإطار 6 تكون متكئة على الطاولة، لا تزال تتعامل معه. لا يظهر أي تنظيف. الإضاءة ثابتة، خافتة وليست مشوشة. يظهر الملمس واللون والانتشار. هذا النوع من الفيديوهات الذي تشاهده مرة وتتذكره. العنوان يقول ‘تدمير’ وهذا مناسب. إنه مقزز ومتعمد وليس للمشاهدين العاديين. قد لا يكون هناك فيتيش أغرب من هذا، لكن هذا متطرف. الكاميرا 2 تعني وجود زاوية أخرى ربما تكون أكثر حدة. لا تبتسم أو تمثل أمام العدسة، وجهها محايد ومنفصل، مما يزيد الأمر غرابة. يتدلى شعرها الطويل عندما تنحني. بشرتها صافية، قدميها صغيرتان ونظيفتان. جسدها طبيعي، بدون عمليات تجميل، بطن مسطح وخصر ضيق. تسمية ‘الجزء 1’ تشير إلى وجود المزيد. ليس جذاباً أو مثيراً بالمعنى المعتاد، ولكن لمحبي الواقعية والمحرمات، له تأثير مختلف.