انتقام المدرس: تبول على وجه التلميذة اليائسة
تجلس تلميذة شقراء بشعر طويل وخطوط خضراء على مكتب في بداية المشهد، تبدو متوترة وتكتب في دفترها محاولة التركيز. تقف المدرسة، سمراء صارمة ترتدي نظارات، بجانبها مسيطرة بالكامل. يبدأ المشهد بالإذلال اللفظي، التلميذة تتأتئ، عينها للأسفل، جسدها متوتر. ثم تسحبها المدرسة من المكتب وتجبرها على الركوع. بلا مقدمات. تفتح سحابها وتخرج قضيبها (مخنث، سميك، وعروق واضحة، منتصب بالفعل) وتجبره في فم التلميذة. اللحس قاسي، شد الشعر، حلق عميق، اختناق. الكاميرا تبقى قريبة على وجه التلميذة، دموع، لعاب، كل شيء. بعد دقائق، تخرج المدرسة قضيبها، تقلب التلميذة وتجعلها تنحني على المكتب. وضعية الكلب التالي. ضربات قوية وسريعة. ترى التأثير، صدرها يرتجف، المكتب يصدر صريرًا. إنها لا تتظاهر بعدم الارتياح. في منتصف المشهد، تتوقف المدرسة وتقول: ‘كنت تريدين الاهتمام؟’ ثم ترفع رأسها وتبدأ بالتبول مباشرة على وجهها. تيار بطيء يصيب جبهتها، يتقاطر على أنفها وفمها. تحاول التلميذة الابتعاد لكن تتلقى صفعة وتجبر على البقاء في مكانها. البول يتدفق في شعرها، يبلل ياقة قميصها. اللقطة تبقى ثابتة. لقطة قريبة طويلة. لا تقطع. بعد ذلك، تبقى التلميذة منحنية على المكتب، تمسح وجهها، تتنفس بصعوبة. ترفع المدرسة سحابها وتذهب وكأن شيئًا لم يحدث. الإضاءة طبيعية، مثل شمس العصر المتسللة عبر ستائر الفصل. يبدو المشهد خامًا وغير مكتوب. ديناميكية القوة هي التي تبيع المشهد، خضوع كامل، بلا رحمة.