تبول انفرادي على الدرج – فتاة سمينة بشعر بني
تقف الفتاة على درج من البلاط الأبيض، يديها على خصرها، تهز وركيها يمينًا ويسارًا كما لو كانت تثير نفسها. شعرها البني المموج طويل، خصرها نحيف، ومؤخرتها السمينة المستديرة تتمايل مع كل حركة. يمكن رؤية وشم صغير فوق وركها الأيسر يبدو كنجمة أو رمز صغير، بالكاد ملحوظ إلا عند التكبير. تنحني من الخصر، أصابعها تفصل مؤخرتها من الخلف، ثم تنخفض في وضعية الاستراحة. يبدأ البول ببطء، بضع قطرات تسقط على الدرجة، ثم يتحول إلى تيار ثابت يتسرب على الدرج وينهمر على الدرجة التالية. تبقى في هذه الوضعية لمدة 20 ثانية متواصلة، تتنفس بصوت عالٍ قليلاً، وتوزن وزنها للحفاظ على استمرار التدفق. تظل الكاميرا منخفضة طوال الوقت، تصور من الجانب والخلف، لتلتقط كل زاوية من مؤخرتها والتيار الذهبي. لا يظهر أي شخص آخر. هي وحدها – انفرادي، مركزة، وغير متسرعة. الإضاءة قاسية وساطعة، مما يجعل المشهد يبدو خامًا وواقعيًا، وليس معدًا مثل مشاهد التبول ذات الطابع glamour. تمسح نفسها بأصابعها بعد ذلك، ترفعها للحظة، ثم تمشي مبتعدة وكأن شيئًا لم يحدث.