ديرتي بيتي – مشروع القذف العكسي القذر من الخلف
ديريتي بيتي مستلقية على ظهرها، ساقيها مرفوعتان ومؤخرتها مرفوعة، تتلقى نطفة قوية من رجل خارج الكاميرا. هي نحيفة، سمراء، في أوائل العشرينيات، وشم على ذراع واحدة، وثقب في الأنف، ترتدي حذاءً أبيض ظل ثابتاً طوال المشهد. المشهد في حمام – ملاءة رمادية على الأرض، غسالة في الزاوية، ضوء علوي خافت يعطي إحساساً خاماً وغير مصفى. ترى كل دفقة تصيب وجهها وتنساب على جانب رأسها، تتجمع قرب أذنها. في البداية تلمس وجهها، ثم مؤخرتها، تفرشها وكأنها تريد المزيد. الكاميرا تبقى واسعة طوال الوقت تقريباً – لقطة كاملة للجسم، بدون مونتاج، بدون تقطيع، فقط الدفع القذر الكامل من البداية للنهاية. الزاوية تجعلها تبدو وكأنها مقلوبة رأساً على عقب، وهذا يتناسب مع العنوان، والنطفة تطير عالياً جداً – قذف حقيقي وليس مجرد تقطير. لا يوجد هنا حمولة صغيرة، إنها سميكة وتسقط بقوة على بشرتها، تتشرب في شعرها والملاءة تحتها. لا تتحرك كثيراً، تبقى مستلقية تأخذها، وتحرك وركيها أحياناً. لا يوجد بهرجة، ولا تمهيد، مباشرة للقذف بدون أي مداعبة ظاهرة. لكن إذا كنت من محبي مشاهد القذف الحقيقي والفتيات اللواتي لا يترددن، فهذا سينال رضاك.