Misty Phoenix – تذوق وتقيؤ في الدش
تتواجد Misty Phoenix بمفردها في الدش، شعرها الأشقر الطويل مبلل ومسحوب للخلف، وقلادة الصليب الفضية تلمع تحت إضاءة الحمام الخافتة. تبدو نحيفة، شاحبة، مع ثقب صغير في الحاجب وتعبير هادئ ومنعزل وهي تبدأ في تناول ما يبدو أنه شوكولاتة مباشرة من المرطبان. فمها ممتلئ، وبالكاد تُبدي أي رد فعل – تمضغ ببطء، ثم تترك بعضاً منه يسيل على ذقنها. عندما تبدأ في الغثيان، يبدو الأمر متعمداً؛ حيث تنحني للأمام وتتقيأ في الحوض، ليسقط القيء البني المتكتل في المصفاة بينما ينساب الماء على ساقيها. تظل الكاميرا مركزة على وجهها أثناء التقيؤ، ثم تنتقل إلى لقطات متوسطة تظهر جسدها، الذي يكون جافاً في البداية ثم يبتل تدريجياً مع استمرارها. لا تحاول إخفاء الأمر أبداً – فالجولتان الثانية والثالثة من التقيؤ أكثر تعمداً، وكأنهما جزء من روتين. الشوكولاتة واللعاب يلطخان شفتيها، فتمسح فمها بيدها وتفركها على فخذها. يتمتع المشهد بكامل شدة غريبة وهادئة؛ لا موسيقى، فقط صوت الماء وصوت حلقها. ليس الأمر جنسياً بالطريقة التقليدية، ولكن هناك شيء مستفز لا ينكر في السيطرة التي تظهرها – كل حركة بطيئة وممنهجة، مثل جلسة تصوير فيتيش تحولت إلى طقس. تظل الإضاءة طبيعية، وتصوير الكاميرا ثابتاً ولكن غير مصقول، وكأنه تصوير يدوي يركز على إبقاء وجهها وجزءها العلوي في الإطار. إنه مشهد غريب ومحدد، ويلتزم تماماً بالدور دون اعتذار.