يا إلهي أريد التبول والتبرز – مشهد في مرآب السيارات
يبدأ المقطع بفتاة شقراء نحيفة في مرآب سيارات داخلي، أوشام تغطي ذراعيها، وسرة مثقوبة، ترتدي ملابس ضيقة تبرز بطنها المسطح وخصرها النحيف. تنحني على غطاء محرك السيارة، مؤخرتها مرفوعة وساقاها متباعدتان، وتبدأ في التبول هناك في منتصف المرآب؛ حيث يضرب التدفق الأصفر المعدن ويتناثر. ترى كل شيء في لقطة متوسطة، تحت أضواء الفلورسنت التي تجعل كل شيء حاداً وواقعياً. بعد التبول، تربع وتتبرز فعلياً على الأرض، وتمسح بيدها وتترك الفضلات على الأرض. تمشي بعد ذلك بين السيارات وكأن شيئاً لم يكن، وبالكاد تنظر إلى الكاميرا، ببرود تام. المقطع بالكامل له طابع خام وغير منقح – بدون موسيقى، بدون قص، فقط تقوم بفعلتها وكأنها تملك المكان. وضعية الدوجي ليست في اسم الملف ولكن من الواضح أنها معتادة على الانحناء لأكثر من مجرد هذا. تتبعها الكاميرا من الخلف، مع التركيز على مؤخرتها طوال الوقت، ثم تتراجع لإظهار المرآب الفارغ الذي يتردد فيه صدى صوتها. ليس جذاباً بالطريقة التقليدية، لكنه مثير للفضول بشكل غريب – فهي واثقة، بلا خجل، ومسيطرة تماماً على المكان.