شقراء سمينة بأظافر زرقاء تلعب بنفسها على كرسي في المطبخ
تجلس على كرسي معدني في مطبخ أو صالة صغيرة – تلفزيون في الخلف وميكروويف وفرن وبعض الزهور الصناعية والطبيعية. عمرها أوائل الثلاثينات، بيضاء، شعر بني يصل إلى الكتفين، فخذان ممتلئان، أظافر أكريليك طويلة مطلية باللون الأزرق الفاتح. ترتدي ملابسها بالكامل باستثناء عدم ارتداء بنطال أو ملابس داخلية. تبدأ يديها على فخذيها ثم تنزلق ببطء إلى الداخل. تقترب الكاميرا بشدة وهي تفتح ساقيها أكثر وتبدأ في لمس نفسها مباشرة. ترى كل حركة – تدلك ببطء في البداية ثم أسرع، أصابعها تعمل على شفريها الخارجي ثم تنزلق لتدور حول بظرها. الإضاءة مسطحة بأسلوب الفيديو المنزلي، لكن الزوايا متعمدة: لقطات منخفضة من الأمام تجعل ساقيها ومنطقة المهبل مركز الإطار. لا تتراجع أو تصرف نظرها، تبقى على اتصال بصري مع الكاميرا طوال الوقت، أصابعها تتحرك بثبات. لا يظهر أو يتصنع الوصول للنشوة، لكن الإيقاع يبدو حقيقيًا وكأنها تصل للمتعة فعلًا. تفاصيل الخلفية ثابتة – لا تقطع إلى غرف أخرى أو أشخاص. فقط هي والكرسي ويدها تعمل لبضع دقائق. تبرز الأظافر الزرقاء على بشرتها كل مرة تفتح فيها شفريها للحصول على زاوية أفضل. الشعور شخصي، ليس مدبرًا مثل مشاهد الاستوديو – أشبه بشخص قرر تصوير نفسه في وقت فراغه.