سمراء مقيدة تركب شاب بوضعية الدوجي في غرفة بإضاءة بنفسجية
تبدأ الفتاة على أطرافها الأربعة، ومعصماها مقيدان بشريط، بينما يقف الشاب خلفها ممسكاً برأسها. هي نحيفة بشعر بني طويل، ووشم يمتد على ذراعها اليسرى وصولاً إلى كتفها. يظهر الوشم بوضوح عندما يشدها للخلف من شعرها، فتقوس ظهرها بشدة لتستقبل العضو بعمق. تبقى الكاميرا قريبة بما يكفي لإظهار الحركة الكاملة لاهتزازها صعوداً وهبوطاً لاحقاً عندما تركبه بوضعية الفارسة المعكوسة. مؤخرتها تحمل وشماً آخر بخطوط عريضة على الخد الأيمن، يظهر في كل مرة ترفع فيها جسدها. ينتقلان بعدها لوضعية الملعقة جنباً إلى جنب، ثم تجلس على ظهره كأنها على عرش، مواجهةً الزهور على الحائط. السرير مبعثر، والإضاءة خافتة بتوهج بنفسجي وأصفر من الحبال الضوئية بالأعلى. الوجوه ليست واضحة تماماً ولا توجد أسماء، لكن التركيز كله على جسدها – وركاها ممتلئان، وصدرها صغير، وتتحرك ببطء وتأنٍ. هو ذو شعر داكن قصير وبنية نحيفة، وأوشامه غير ظاهرة. لا توجد كلمات حب أو همسات؛ لا كلام، فقط أصوات أنفاس واحتكاك الأجساد. اللقطة النهائية لهما وهما مستلقيان بوضعية الملعقة، ظهرها ملتصق بصدره، وكلاهما يتصبب عرقاً، مع ظهور الزهور بشكل ضبابي في المقدمة.