تدريب من زوج الأم: مراهقة معصوبة العينين
تبدأ المشاهد بفتاة سمراء شابة تجلس على مكتب ومعصوبة العينين، تبدو وكأنها تنتظر التعليمات. هي نحيلة، ربما في أوائل العشرينيات لكنها تبدو أصغر، جو الطالبة، ترتدي قميصاً أزرقاً بلا أكمام وشعرها قصير، مطيعة تماماً. الرجل، في أوائل الثلاثينيات، أبيض البشرة بشعر بني قصير، يقف قريباً منها، يضع يديه على كتفها ثم معصمها، يعدل العصابة وكأنه المسيطر. من الواضح أن هذا ليس درساً دراسياً. يميل نحوها يهمس، يشير، كلها هيمنة هادئة. ثم تكون على ركبتيها بجانب المكتب، مازالت معصوبة العينين، يديها تمتد قبل أن تمسك قضيبه. تمنحه مصاً بطيئاً متعمداً، رأسها يتحرك بثبات، شفتيها مغلقتين بإحكام. هو يوجه رأسها، ليس بخشونة لكن بحزم، وكأنها تتدرب. الكاميرا تبقى واسعة، زاوية علوية من النافذة، ترى الغرفة بأكملها: الكتب، السرير، المصباح مضاء. ليست مبهرجة، لا موسيقى، مجرد واقعية. المكان يبدو وكأنه مأهول. بعد دقيقة أو دقيقتين من المص، يسحبها للأعلى، يديرها، يثنيها على المكتب. هي ترتدي ملابسها كاملة من الأعلى، التنورة مرفوعة، الملابس الداخلية مائلة جانباً. يمارس معها الجنس من الخلف، ضربات عميقة وثابتة، ثدييها يرتجفان قليلاً تحت القميص. تسمع صوت ضرب الجلد، أنيناً خافتاً. ينزل على ظهرها، ليس بداخلها. يمسح، يعدل ملابسه. هي تبقى منحنية، العصابة مازالت على عينيها، وكأن الدرس لم ينته بعد.