تتغوطين في فمك وأنت تستحقين ذلك
يبدأ المشهد بامرأة شقراء ممتلئة في الثلاثينيات من عمرها تقف داخل حمام، وتقوم بفتح شفرات مهبلها بأصابعها. هي قصيرة القامة، ذات قوام ممتلئ وعلامات تمدد وثديين طبيعيين. أظافرها مطلية، ويداها ثابتتان وهي تفتح ساقيها للكاميرا، حيث تظهر اللقطات القريبة كل تفصيل، من الداخل الوردي الرطب إلى طريقة فتحها لنفسها وكأنها اعتادت على ذلك. لا تتحدث ولا تبتسم، بل تكتفي بمداعبة مهبلها بلقطات ثابتة وطويلة. تتغير الزاوية لتظهرها من الأسفل وهي تجلس القرفصاء، ثم تقوم بفتح فصي مؤخرتها لتكشف عن فتحة الشرج. عندها يحدث الأمر؛ تخرج إصبعها المغطى بالبراز وتمسحه على شفتيها. بدون سابق إنذار، تبدأ بلعقها وتنظيفها، ثم تكرر ذلك مراراً. في النهاية، تقوم بتلطيخ وجهها بالكامل بالبراز، على شفتيها وخدودها وحتى أنفها، وتفركه كأنه طلاء حرب. المشهد مصور بإضاءة طبيعية وبدون موسيقى، فقط صوت أنفاسها وتلامس أصابعها. الأمر ليس مثيراً بالمعنى التقليدي، بل هو مثير لأنها منغمسة تماماً، دون تردد أو اشمئزاز، في خضوع تام وصامت. الكاميرا لا تقطع المشهد ولا تجمله، بل تسجل الواقع كما هو، إلى أي مدى هي مستعدة للذهاب. إنه مقزز، حقيقي، وغير مفلتر بطريقة نادراً ما نراها.