العبد التي تعشق السكات (البراز)
هي على ركبتيها، عارية، وشعرها البني الطويل يغطي وجهها بينما يمسك رأسها ويجبرها على الأكل مباشرة من مؤخرته. تشاهد كل شيء بوضوح؛ كيف تختنق وتحاول التراجع لكنه يجبرها على العودة للوضعية. السيد لا يتحدث كثيراً، فقط يئن ويدفعها بعمق أكبر في كل مرة. مستوى قذارة الحمام لا يصدق، الجدران ملطخة، والرائحة تكاد تخرج من الشاشة. تنتهي وقد تلطخ وجهها وصدرها بالفضلات، حتى أنها تمسح أنفها وكأنها اعتادت على ذلك. الكاميرا تبقى قريبة طوال الوقت دون أي تقطيع، إذلال خام ومستمر.